أعلنت الشرطة الموريتانية اعتماد برنامج ميداني خاص بشهر رمضان يهدف إلى تسهيل حركة السير خلال فترات الذروة، عبر خطة انتشار موسعة تشمل مختلف محاور وشوارع العاصمة.
ووفق بيان صادر اليوم، ترتكز الخطة على نشر دوريات متنقلة بالسيارات والدراجات النارية، إلى جانب فرق راجلة لتغطية الشوارع الرئيسة والطرق الداخلية في الأحياء، استناداً إلى مخطط عملياتي أُعد مسبقاً لتأمين انسيابية المرور والحد من الاختناقات.
وسخّرت السلطات لهذه المهمة 150 وسيلة لوجستية، تتوزع بين سيارات ودراجات نارية، مع إشراك كافة القادة والعناصر في تنفيذ الخطة وفق نظام مداومة مستمر على مدار الساعة طوال الشهر الفضيل، مع متابعة ميدانية لتقييم الأداء وضمان فاعلية التنفيذ.
وفي موازاة الجهود الرامية إلى تنظيم حركة السير، تتصاعد هواجس السكان بشأن الوضع الأمني، لا سيما مع حلول شهر رمضان، حيث تشهد بعض أحياء العاصمة ليلاً حوادث متفرقة مرتبطة بصراعات بين عصابات، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وخلال الأشهر الماضية، سُجلت حالات قتل واعتداء وسلب وُصفت بالملحوظة، ما عزز القلق في عدد من المناطق.
وأظهر استطلاع رأي غير قياسي شمل 105 أشخاص من سكان أحياء دار النعيم وعرفات والسبخة، أن 94.28 بالمائة من المستجوبين لا يشعرون بالأمان، مرجعين ذلك إلى انتشار الجريمة، وضعف الحضور الأمني، وتردي الإنارة العمومية، فيما عبّر 5.71 بالمائة فقط عن شعورهم بالأمان.
وتُعد نواكشوط من المدن التي تضم ست مناطق مصنفة ضمن الأحياء الفقيرة، يقطنها نحو 392 ألف نسمة من أصل 958 ألفاً يمثلون إجمالي سكان المقاطعات التسع في العاصمة.







