• طوكيو 2020.. سباق نوفاك ديوكوفيتش نحو الذهبية ينتهي
  • تونس.. تحقيقات جارية في أعمال العنف ضد قيس سعيد
  • مستخدمين الغاز المسيل للدموع.. إصابة أكثر من 250 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي

تركيا تتهم المجموعة العسكرية الكردية بارتكاب جرائم حرب

دولي كتب في 18 يوليو 2021 - 7:19 م مشاركة

قالت تركيا إنها عثرت على مقبرة جماعية تحتوي على عشرات الجثث في منطقة تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا.

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء الأربعاء، العثور على 35 جثة مغطاة بأكياس من الخيش في منطقة عفرين التي كانت تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية إلى أن استولت أنقرة على المنطقة عام 2018.

وقال حاكم مقاطعة هاتاي التركية، رحمي دوغان، يوم الخميس، إن عدد الجثث يبلغ الآن 61 جثة.

وقال المحافظ: ’’البحث لا يزال جاريا وأعتقد أن هذا العدد سيزداد‘‘.

وأضاف دوغان أن الجثث التي تم العثور عليها هي لمدنيين أعدمتهم وحدات حماية الشعب قبل أيام من الهجوم التركي على عفرين في 2018.

هذا البيان لم يتم التحقق منه بعد، ولم يقدم المحافظ أي تفاصيل أخرى لدعم اتهاماته.

وكثيرا ما تتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بارتكاب جرائم حرب. كان الخطاب التركي حول وحدات حماية الشعب واضحًا، حيث يزعم الرئيس رجب طيب أردوغان والمنظمات الإعلامية التركية في كثير من الأحيان أن الأكراد السوريين لا يختلفون عن داعش.

كما يطلقون على وحدات حماية الشعب ’’مجموعة إرهابية‘‘، ويزعمون أنهم مسؤولون عن مختلف ’’الجرائم ضد الإنسانية‘‘، بما في ذلك الإعدام بإجراءات موجزة والتهجير القسري للسكان.

وحدات حماية الشعب هي جناح متشدد لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD). وهم يسيطرون على مناطق ذات أغلبية كردية في شمال سوريا.

في محاولة لتشكيل دولة كردية مستقلة، شاركت المجموعة بشكل مباشر في المعارك ضد داعش وحكومة الأسد.

الحليف الرئيسي لوحدات حماية الشعب كانت الولايات المتحدة قبل انسحابها من المنطقة في عام 2019.

ومكّن الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب من تحقيق انتصارات كبيرة مثل معركة كوباني ضد داعش. ساعدت الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب من خلال الغارات الجوية والتدريب العسكري للوحدات القتالية الكردية.

وفي ظل حكم أردوغان، ازداد الاستياء بشكل مطرد، كما رأينا في احتجاجات حديقة جيزي في يونيو 2013 ومحاولة الانقلاب في يوليو 2016. في الوقت الذي تبنت فيه الحكومة التركية أجندة قومية ومحافظة بقوة تتماشى مع المزيد من أمننة القضية الكردية، تصاعدت التوترات بشكل واضح بين تركيا والجماعات والأحزاب السياسية الكردية المسلحة.

في يوليو 2015، انهار وقف إطلاق النار لمدة عامين بين الحكومة التركية والقوات الكردية بعد تفجير انتحاري من قبل أحد أعضاء داعش.

وأسفر الهجوم عن مقتل ما يقرب من ثلاثين كرديًا بالقرب من الحدود السورية، وأعاد التوترات بين تركيا وحزب التحرير الكردي.

في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، شن أردوغان حملة قمع على المتآمرين للانقلاب المشتبه بهم، واعتقل ما يقدر بخمسين ألف شخص، وزاد من الضربات الجوية على مقاتلي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا. كما بدأ بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا ضد وحدات حماية الشعب وداعش.

وطالب الأكراد الحكومة السورية وحليفتها روسيا بالمساعدة في وقف الهجمات. اتفقت تركيا وروسيا لاحقًا على السيطرة المشتركة على المنطقة الحدودية.

ومنذ ذلك الحين، أكدت تركيا أن أكبر ميليشيا في التحالف الذي يقوده الأكراد هي منظمة إرهابية، وتتهم بانتظام أجهزتها بارتكاب جرائم خطيرة.

مشاركة
تحميل تطبيق الجوال

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً