أعلن الرّئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريح رسمي عبر منصّته “تروث سوشيال”، عن تنفيذ “عمليّة واسعة النّطاق” استهدفت الحكومة الفنزويلية، أدّت إلى اعتقال الرّئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج فنزويلا. ولم يكشف ترامب عن تفاصيل دقيقة بشأن سير العملية أو الكيفيّة التي تمّت بها داخل الأراضي الفنزويلية، لكنّه أكّد أنّ التّنفيذ تمّ بالتّنسيق مع السّلطات الأمنية الأمريكية.
وأوضح ترامب أنّ مزيداً من التّفاصيل حول العملية ستُكشف في وقت لاحق، حيث أعلن عن عقد مؤتمر صحافي السّاعة 11:00 صباحاً بالتّوقيت المحلّي في منتجع مار-آ-لاغو، لتوضيح ملابسات العملية وتقديم شرح مفصل حول خلفيّاتها وأهدافها.
يُعد هذا الإعلان خطوة تصعيدية غير مسبوقة في العلاقات المتوتّرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، والتي شهدت تصاعداً ملحوظاً في التّوتّرات على مدار السّنوات الأخيرة، بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على كراكاس والاتّهامات المتبادلة بشأن حقوق الإنسان وشرعيّة الحكومة.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه الصّمت يلف الحكومة الفنزويلية، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانبها، أو من المنظّمات الدّولية المعنيّة بهذا التّطوّر.






