أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الأحد، أنّ وزير الخارجية أحمد عطاف استقبل بمقر الوزارة سفراء دول عربية تعرّضت لاعتداءات عسكرية مؤخّراً، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وأفاد بلاغ رسمي بأنّ اللّقاء خُصّص لسفراء الدّول العربية التي طالتها الهجمات الأخيرة، من دون تسمية الجهة المنفّذة لتلك الضّربات. ويأتي هذا التّحرّك في سياق التّطوّرات المتسارعة التي شهدتها المنطقة عقب تصعيد عسكري شمل استهداف مواقع في عدد من الدّول الخليجية.

وخلال الاجتماع، عبّر عطاف عن تضامن الجزائر مع البلدان العربية المعنيّة، مجدّداً رفض بلاده لأي مساس بسيادتها ووحدتها التّرابية، ومؤكّداً تمسّك الجزائر بالدّعوة إلى وقف التّصعيد وتغليب الحلول السّياسية والحوار.

ويأتي هذا التّحرّك الدّبلوماسي بعد جدل أُثير حول ببلاغ سابق للخارجية الجزائرية اكتفى بالتّعبير عن القلق والدّعوة إلى ضبط النّفس، من دون إعلان موقف تضامني صريح، في وقت سارعت فيه عدّة عواصم عربية إلى إعلان دعمها للدّول المتضرّرة والتّنديد باستهداف أراضيها.

ولم يتضمّن البيان الأخير تحديداً للطّرف المسؤول عن الهجمات، مكتفياً بالإشارة إلى “اعتداءات عسكرية”، في صيغة تعكس تمسّك الجزائر بخطاب دبلوماسي عام إزّاء الأزمة الإقليمية الرّاهنة.