أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، 11 أكتوبر / تشرين الأول يوما للسكان الأصليين، ليكون أول رئيس أمريكي على الإطلاق يقر هذا اليوم.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن “بايدن أصدر الجمعة أول إعلان رئاسي على الإطلاق ليوم السكان الأصليين”، مقدما أكبر دفعة على الإطلاق للجهود المبذولة لإعادة تركيز الانتباه على السكان الأصليين تقديرا لهم، بدلا من التركيز على يوم كولومبوس الذي يحتفل فيه خلال الإثنين الثاني من شهر أكتوبر.

وأوضحت الوكالة أنه سيتم الاحتفال بهذا اليوم في 11 أكتوبر الجاري، إلى جانب يوم كولومبوس، الذي أقره الكونغرس في ثلاثينيات القرن الماضي.

وحسب الوكالة الأمريكية، بدا أن إعلان بايدن قد فاجأ الكثيرين، علما أنه ومنذ سنوات قاد الأمريكيون الأصليون حملات من أجل إقرار أعياد وطنية اعترافا بهم.

وتحتفي معظم الولايات الأمريكية بـ”يوم كولومبوس” كل عام، وهو بمثابة عيد وطني في الولايات المتحدة وفي مناطق أخرى من أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى إسبانيا وإيطاليا.

و”يوم كولومبوس” هو مناسبة لاسترجاع ذكرى اكتشاف المغامر الإيطالي كريستوفر كولومبوس العالم الجديد، الذي سمي لاحقا “أمريكا”، تيمنا بمغامر إيطالي آخر وهو أميريكو فسبوتشي.

ويعتقد ناشطون من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد “المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي”، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أمريكا.