• طوكيو 2020.. سباق نوفاك ديوكوفيتش نحو الذهبية ينتهي
  • تونس.. تحقيقات جارية في أعمال العنف ضد قيس سعيد
  • مستخدمين الغاز المسيل للدموع.. إصابة أكثر من 250 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي

المسافرون المغاربة إلى الاتحاد الأوروبي يواجهون مشاكل بسبب اللقاحات الصينية

وطني كتب في 18 يونيو 2021 - 12:23 م مشاركة

يواجه الأشخاص من بعض البلدان الأفريقية، مثل المغرب، مشاكل في الدخول للإتحاد الأوروبي بعد الحصول على لقاحات صينية، والتي لا يعترف بها الاتحاد الأوروبي.

وقال الكاتب المغربي كريم بخاري: ’’يبدو إلى حد كبير كما لو أن اللقاح أصبح تأشيرة‘‘.

وأضاف: ’’لدي تأشيرتي، لكن لقاحي صيني. وكأنني لا أملك تأشيرة‘‘.

ويوصي الاتحاد الأوروبي حاليًا بأن تسمح الدول الأعضاء فقط للأشخاص من عدد صغير من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالزيارة في رحلات غير ضرورية. والدولة الأفريقية الوحيدة في تلك القائمة هي رواندا.

لزيارة فرنسا على سبيل المثال، يجب على المسافرين المحتملين من المغرب أولاً إثبات حاجتهم للوصول إلى الاتحاد الأوروبي لأسباب أساسية، مثل زيارة قريب مريض.

وحذرت السفارة الفرنسية في المغرب في تغريدة هذا الأسبوع ’’حاملي التأشيرات ليسوا مخولين تلقائيا بالسفر إلى فرنسا وعليهم احترام قواعد الدخول فيما يتعلق بالتطعيمات‘‘.

ويجب أن يثبت المسافرون إلى أوروبا أنهم محصنون بالكامل بأحد اللقاحات الأربعة المضادة لـ’’كوفيد-19‘‘ المعتمدة حتى الآن من قبل وكالة الأدوية الأوروبية(EMA) – لقاحات أسترازينيكا وجونسون أند جونسون وفايزر-بيونتيك وموديرنا.

لكن اللقاحين الصينيين سينوفاك وسينوفارم هما الأكثر استخدامًا في القارة الأفريقية حتى الآن.

وبينما يقول المغرب إنه قام بتطعيم حوالي سبعة ملايين شخص بشكل كامل، فإن معظم هؤلاء تلقوا حقنة سينوفارم.

وقالت صحيفة ’’ماروك إبدو‘‘ الأسبوعية: ’’بالنسبة لأولئك الذين تم تطعيمهم، هناك فئتان – أولئك الذين تم تطعيمهم بأسترازينيكا والأخرى لا يعتبر هذا الأخير قد تم تطعيمه خارج البلاد‘‘.

وكتبت جمعية للمغتربين الفرنسيين في المغرب في رسالة مفتوحة مؤخرا إلى وزارة الخارجية الفرنسية ’’مواطنونا مصدومون لأن فرنسا لا تعترف بلقاح سينوفارم‘‘.

سينوفارم ’’فعال‘‘

كافحت الدول الأفريقية في السباق العالمي للتطعيم، حيث اتهمت الدول الأكثر ثراءً بشراء كميات كبيرة من الجرعات الزائدة مباشرة من الشركات المصنعة.

وردا على ذلك، لجأت العديد من الحكومات في القارة إلى الصين.

ووقع المغرب اتفاقا في أغسطس من العام الماضي للمشاركة في الاختبارات السريرية للقاح من سينوفارم، والتي وافقت على تزويد المملكة بعشرة ملايين جرعة قبل نهاية العام إذا كانت النتائج ناجحة.

وقد مكنها ذلك من تطعيم تسعة ملايين من سكانها البالغ عددهم 36 مليونًا في أربعة أشهر – تلقى سبعة ملايين منهم الجرعتين الكاملتين.

كما أطلقت بطاقة اللقاح المحلية الخاصة بها، مع إعفاء متلقي جرعتين كاملتين من قيود فيروس كورونا بما في ذلك حظر التجول الليلي والقيود المفروضة على السفر.

لكن حملة التطعيم لم تفتح بعد الباب أمام أوروبا.

وقالت إيمير كوك، رئيسة وكالة الأدوية الأوروبية، لوكالة فرانس برس، إنها أجرت ’’محادثات أولية‘‘ بشأن التصديق على لقاح سينوفارم، الذي لم يقدم ملفه بعد إلى الهيئة التي تتخذ من أمستردام مقرا لها.

وأضافت “بصراحة لا أعرف لماذا لم يذهبوا إلى أي مكان حتى الآن”.

وإختتمت: ’’ما أود قوله هو أننا مستعدون لتلقي أي لقاح يفي بالمعايير الأوروبية لجودة السلامة والفعالية بغض النظر عن مكان تصنيعه، ونحن هنا لتقييم ذلك‘‘.

تحميل تطبيق الجوال

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً