إقرأ ايضا
- المغرب يعزّز مكانته العالمية عبر كرة القدم ويحوّل التّظاهرات الكبرى إلى محرّك للتّنمية
- الشّرطة الإسبانية تُشيد بمتانة تعاونها مع المديرية العامّة لمراقبة التّراب الوطني وتبرز نتائجه في مكافحة الإرهاب
- المغاربة يتصدّرون قائمة الأجانب المقيمين قانونياً في إسبانيا بأكثر من 860 ألف شخص
- إصابات في صفوف القوّات العمومية خلال مواجهات مع محتجّين بإقليم قلعة السراغنة
- ضربات تستهدف منشآت طاقة في إيران وسط تقارير عن تعاون أمريكي إسرائيلي









بعد ثلاثة أشهر من عقد مؤتمره الحادي عشر في أواخر شهر يناير الماضي، وخلال دورة المجلس الوطني،أول أمس الأحد صادق حزب الاتحاد الاشتراكي عن الصيغة الجديدة لاختيار الأجهزة الحزبية والمتمثلة في لجنة التحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، ورئاسة المجلس الوطني، والمكتب السياسي.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن “التحديات التي تواجه بلادنا اليوم والمهام المرحلية المطروحة على الحزب أصبحت تحتم علينا الاشتغال بأسلوب جدید تم إقراره في المؤتمر الأخير”.
مضيفا: “اضطررت إلى أخذ ما يلزم من الوقت للتفكير في الأسماء التي تتوفر فيها مقومات الانسجام وشروط التكامل ومؤهلات الفعالية”، مؤكدا أن تحقيق الانسجام كان حاسما في المقترحات التي قدمها أمام المجلس الوطني للحزب لعضوية كل من المكتب السياسي، ورئاسة المجلس الوطني، ولجنة التحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية وإدارة الممتلكات.