إقرأ ايضا
- المغرب يدين هجومًا مسلّحًا استهدف فعّالية بواشنطن بحضور الرّئيس الأمريكي
- الملك محمد السادس يبعث برقية تهنئة إلى عاهل هولندا والملكة ماكسيما بمناسبة عيد بلادهما الوطني
- اغتيال وزير الدّفاع المالي في هجوم داخل قاعدة عسكرية يفاقم الأزمة الأمنية في البلاد
- المغرب يدين الهجمات الإرهابية في مالي ويدعم سيادتها وأمنها واستقرارها
- الأمم المتحدة تؤجّل كشف تفاصيل جلسة مجلس الأمن حول الصّحراء وتتعهّد بنشر الإحاطتيْن لاحقاً









بعد ثلاثة أشهر من عقد مؤتمره الحادي عشر في أواخر شهر يناير الماضي، وخلال دورة المجلس الوطني،أول أمس الأحد صادق حزب الاتحاد الاشتراكي عن الصيغة الجديدة لاختيار الأجهزة الحزبية والمتمثلة في لجنة التحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، ورئاسة المجلس الوطني، والمكتب السياسي.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن “التحديات التي تواجه بلادنا اليوم والمهام المرحلية المطروحة على الحزب أصبحت تحتم علينا الاشتغال بأسلوب جدید تم إقراره في المؤتمر الأخير”.
مضيفا: “اضطررت إلى أخذ ما يلزم من الوقت للتفكير في الأسماء التي تتوفر فيها مقومات الانسجام وشروط التكامل ومؤهلات الفعالية”، مؤكدا أن تحقيق الانسجام كان حاسما في المقترحات التي قدمها أمام المجلس الوطني للحزب لعضوية كل من المكتب السياسي، ورئاسة المجلس الوطني، ولجنة التحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية وإدارة الممتلكات.