تواصل منصّة “أخبار تايم” التزامها بإبراز الكفاءات المتميّزة التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال تسليط الضّوء على القيادات التي تركت بصمة واضحة في المجتمع وأدّت أدوارًا طلائعيّة في مجالاتها. وفي هذا السّياق، تبرز السيّدة “مونى زريبي”، إطار صحّي وجمعوي بارز ببوجدور، جمعت بين الخبرة الإدارية والتّفاني في العمل التّطوّعي، لتصبح نموذجًا يحتذى به في خدمة المجتمع وتعزيز الوقاية الصحيّة على مختلف الأصعدة.

مسار مهني وإداري بارز
تشغل “مونى زريبي” حاليًا منصب إطار صحّة بالمؤسّسة الإقليمية للصحّة ببوجدور، ورئيسة المؤسّسة الصحيّة مستوى أوّل المجاهد محمد بن عبد الله، بعد أن توّلت سابقًا إدارة مصلحة شبكة المؤسّسات الصحيّة. وقد ساهمت خلال مسيرتها في تطوير منظومة العمل الصحّي بالإقليم، وتعزيز فعّالية الخدمات الطبيّة المقدّمة للمواطنين.

العمل الجمعوي والمبادرات المجتمعية
تتبوّأ “زريبي” موقعًا قياديًا في المجال الجمعوي عبر رئاستها لجمعيّة سلسلة الأمل للمساعدة الطبيّة، التي تنظّم برامج طبيّة وتحسيسية متنوّعة تستهدف فئات مختلفة من المجتمع. كما تعدُّ عضوًا للّجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتّنمية البشرية، ولها مساهمات قيّمة في تنظيم لقاءات وتكوينات ومؤتمرات على المستويات المحلّية، الجهوية والوطنية، مؤكّدةً التزامها بتطوير الصحّة العامّة والمجتمع المدني.

مواجهة التّحدّيات الصحيّة
خلال جائحة كوفيد-19، لعبت “زريبي” دورًا محوريًا من خلال رئاسة خليّة اليقظة وعضويّتها في اللّجنة الإقليمية لليقظة، ما ساعد على تعزيز قدرة المؤسّسة الصحيّة على الاستجابة للأزمات. كما ساهمت في تنظيم واستقبال الوفود الرّسميّة داخل المؤسّسة الصحيّة، وهو ما يعكس كفاءتها العالية في إدارة العمليّات الصحيّة على مستوى الإقليم.

التّطوّع والوقاية الصحيّة
إلى جانب مهامها المهنية، شاركت الإطار “مونى زريبي” كمتطوّعة في مؤسّسة لالة سلمى للوقاية من سرطان الثّدي والرّحم، مع التّركيز على حملات التّوعية والوقاية. ويعكس هذا الجانب من عملها، حرصها على تعزيز الثّقافة الصحّية داخل المجتمع، ودعم البرامج الوقائية المستدامة.

ويمثّل مسار “مونى زريبي” نموذجًا متكاملاً للجمع بين الكفاءة الإدارية وروح التّطوّع، ويؤكّد الدّور الحيوي للكفاءات المحلية في تعزيز الصحّة العامّة، والتّنمية المجتمعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.







