تتّجه أسعار المحروقات في المغرب نحو تسجيل زيادة جديدة ابتداءً من منتصف ليلة اليوم، وفق تقديرات متداولة في القطاع، حيث يُرتقب أن يرتفع سعر الكازوال بنحو درهميْن للّتر الواحد، بينما يُتوقّع أن يسجّل البنزين الممتاز زيادة تقارب 1.44 درهماً للّتر.
ويرى متابعون أنّ هذه الزّيادة تُعد من بين الارتفاعات الملحوظة خلال الفترة الأخيرة، ومن شأنها أن تلقي بظلالها على القدرة الشّرائية للأسر، بالنّظر إلى ارتباط تكاليف النّقل والطّاقة بأسعار العديد من السّلع والخدمات.
كما يُرجّح أن تنعكس هذه التّطوّرات بشكل غير مباشر على أسعار عدد من المواد الاستهلاكية والخدمات، نتيجة ارتفاع كلفة النّقل والإمداد في مختلف سلاسل التّوزيع.
ويأتي هذا التّطوّر في سياق اضطرابات تشهدها أسواق الطّاقة العالمية على خلفيّة تصاعد التّوتّرات الجيوسياسيّة في منطقة الشّرق الأوسط منذ نحو أسبوعيْن، وهو ما ساهم في دفع أسعار النّفط ومشتقّاته إلى الارتفاع في الأسواق الدّولية.
وفي خضم هذه التّطوّرات، يعود الجدل مجدّداً بشأن هشاشة المنظومة الطّاقية في المغرب، خصوصاً في ظل محدودية المخزون الوطني من المحروقات، الذي يُقدّر في أفضل الأحوال بما لا يتجاوز نحو ثلاثة أسابيع.
ويرى مختصّون أنّ محدودية الاحتياطي الوطني، تجعل السّوق المحلية أكثر تأثّراً بأي اضطرابات قد تطال مناطق الإنتاج أو سلاسل الإمداد والنّقل العالمية.







