إقرأ ايضا
- بمناسبة الذّكرى الأولى لعيد الوحدة.. الملك محمد السادس يصدر عفوًا عن 907 أشخاص
- بلاغ للديوان الملكي يعلن نهاية مهمّة “المينورسو” بالصّحراء المغربية بعد 35 سنة من وجودها
- مجلس النواب يمنح الثّقة لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري بأغلبية 204 أصوات
- الأزمي ينتقد زيارة فيليبي السادس إلى سبتة ويجدّد التّأكيد على مغربية الثّغور المحتلّة
- بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتشجيع الرّضاعة الطّبيعية

يواجه المغرب أزمة حادة في مادة الفحم بسبب التداعيات المباشرة للحرب الروسية-الأوكرانية، وبذلك فإن إنتاج و توليد الكهرباء في البلاد معرض لأخطار كثيرة وكبيرة، حيث تعتبر مادة الفحم من المواد الرئيسية في عملية إنتاج و توليد الكهرباء، والمغرب استورد سنة 2021 ما نسبته 59 بالمائة من حاجياته من مادة الفحم من روسيا. وبذلك فإن محطات إنتاج و توليد الكهرباء الست الموجودة في المغرب، خصوصا المحطة الرئيسية الموجودة بالجرف الأصفر، والتي تنتج أكثر من نصف الاستهلاك الوطني، معرضة جميعها إلى ارتدادات ستكون لها انعكاسات على تكلفة استهلاك الكهرباء في البلاد. وأكدت مصادر وثيقة لجريدة “العلم” أن أزمة الفحم بدأت في الاستفحال، ذلك أنه يمثل ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواد المعتمدة في إنتاج الكهرباء، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في ارتفاع مهول جدا في أسعار هذه المادة، حيث انتقلت من 75 دولارا للطن الواحد قبل بداية الحرب إلى 430 دولار للطن .