إقرأ ايضا
- حماية الطّفولة تستحوذ على 32.7 مليار درهم من الدّعم الاجتماعي المباشر بالمغرب
- مجلس المستشارين يمرّر تعديلات على كفالة الأطفال المهملين والعقود الإلكترونية
- الأغلبية تحسم الجدل بالرّفض .. مجلس المستشارين يطوي مقترحيْ تسقيف المحروقات واسترجاع “لاسامير”
- النّيابة العامّة تشدّد الرّقابة على اللّوائح الانتخابية وتدعو إلى ملاحقة كل محاولات التّلاعب بالقيد
- بنما تجدّد دعمها لمبادرة الحكم الذّاتي وتؤكّد ممارسة سفارتها لاختصاصاتها القنصلية بكامل التّراب المغربي بما فيه الأقاليم الجنوبية





يواجه المغرب أزمة حادة في مادة الفحم بسبب التداعيات المباشرة للحرب الروسية-الأوكرانية، وبذلك فإن إنتاج و توليد الكهرباء في البلاد معرض لأخطار كثيرة وكبيرة، حيث تعتبر مادة الفحم من المواد الرئيسية في عملية إنتاج و توليد الكهرباء، والمغرب استورد سنة 2021 ما نسبته 59 بالمائة من حاجياته من مادة الفحم من روسيا. وبذلك فإن محطات إنتاج و توليد الكهرباء الست الموجودة في المغرب، خصوصا المحطة الرئيسية الموجودة بالجرف الأصفر، والتي تنتج أكثر من نصف الاستهلاك الوطني، معرضة جميعها إلى ارتدادات ستكون لها انعكاسات على تكلفة استهلاك الكهرباء في البلاد. وأكدت مصادر وثيقة لجريدة “العلم” أن أزمة الفحم بدأت في الاستفحال، ذلك أنه يمثل ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواد المعتمدة في إنتاج الكهرباء، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في ارتفاع مهول جدا في أسعار هذه المادة، حيث انتقلت من 75 دولارا للطن الواحد قبل بداية الحرب إلى 430 دولار للطن .