إقرأ ايضا
- الملك محمد السادس يترأّس حفل الاستقبال الرّسمي بالمضيق احتفاءً بالذّكرى السّابعة والعشرين لعيد العرش
- توقّعات طقس الجمعة.. أجواء حارّة بعدد من مناطق المملكة وزخّات رعديّة مرتقبة بهذه الجهات
- أكاديمي: خطاب العرش يبرز الاستقرار كمرتكز استراتيجي لمواصلة التّنمية وتعزيز مكتسبات المغرب
- خطاب العرش في الذّكرى السّابعة والعشرين.. رؤية لتعزيز الاقتصاد وترسيخ العدالة المجالية واستشراف مغرب المستقبل
- حريق غابات تارودانت.. جهود مكثّفة تقرّب السّلطات من الإخماد الكامل دون خسائر بشرية









يواجه المغرب أزمة حادة في مادة الفحم بسبب التداعيات المباشرة للحرب الروسية-الأوكرانية، وبذلك فإن إنتاج و توليد الكهرباء في البلاد معرض لأخطار كثيرة وكبيرة، حيث تعتبر مادة الفحم من المواد الرئيسية في عملية إنتاج و توليد الكهرباء، والمغرب استورد سنة 2021 ما نسبته 59 بالمائة من حاجياته من مادة الفحم من روسيا. وبذلك فإن محطات إنتاج و توليد الكهرباء الست الموجودة في المغرب، خصوصا المحطة الرئيسية الموجودة بالجرف الأصفر، والتي تنتج أكثر من نصف الاستهلاك الوطني، معرضة جميعها إلى ارتدادات ستكون لها انعكاسات على تكلفة استهلاك الكهرباء في البلاد. وأكدت مصادر وثيقة لجريدة “العلم” أن أزمة الفحم بدأت في الاستفحال، ذلك أنه يمثل ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواد المعتمدة في إنتاج الكهرباء، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في ارتفاع مهول جدا في أسعار هذه المادة، حيث انتقلت من 75 دولارا للطن الواحد قبل بداية الحرب إلى 430 دولار للطن .