إقرأ ايضا
- على وقع أزمة قانون المهنة.. المحامون يواصلون الإضراب ويستعدّون للتّصعيد
- ثورة الملك والشّعب.. 73 عاماً من الوفاء لذاكرة الكفاح الوطني وتلاحم العرش والشّعب
- مجلة الشرطة تستعرض 70 عامًا من مسيرة الأمن الوطني وتُبرز رهانات التّحديث والذّكاء الاصطناعي
- 248 منهم من إفريقيا جنوب الصحراء.. توقيف 294 مرشّحاً للهجرة غير النّظامية بالفنيدق
- وادي الذهب.. يوم عادت الأرض إلى حضن الوطن وأصبح 14 غشت عنواناً للوفاء والبيعة









يواجه المغرب أزمة حادة في مادة الفحم بسبب التداعيات المباشرة للحرب الروسية-الأوكرانية، وبذلك فإن إنتاج و توليد الكهرباء في البلاد معرض لأخطار كثيرة وكبيرة، حيث تعتبر مادة الفحم من المواد الرئيسية في عملية إنتاج و توليد الكهرباء، والمغرب استورد سنة 2021 ما نسبته 59 بالمائة من حاجياته من مادة الفحم من روسيا. وبذلك فإن محطات إنتاج و توليد الكهرباء الست الموجودة في المغرب، خصوصا المحطة الرئيسية الموجودة بالجرف الأصفر، والتي تنتج أكثر من نصف الاستهلاك الوطني، معرضة جميعها إلى ارتدادات ستكون لها انعكاسات على تكلفة استهلاك الكهرباء في البلاد. وأكدت مصادر وثيقة لجريدة “العلم” أن أزمة الفحم بدأت في الاستفحال، ذلك أنه يمثل ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواد المعتمدة في إنتاج الكهرباء، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في ارتفاع مهول جدا في أسعار هذه المادة، حيث انتقلت من 75 دولارا للطن الواحد قبل بداية الحرب إلى 430 دولار للطن .