إقرأ ايضا
- معاينات تكشف عدم صلاحيتها للاستهلاك.. حجز 1.2 طن من اللّحوم على طريق طنجة والرباط
- أسبوع دامٍ في المدن المغربية.. 28 قتيلاً وأكثر من 2800 جريح في حوادث السّير
- ذكرى ميلاد الأميرة للا مريم.. مسار حافل في خدمة المرأة والطفولة وتمثيل المغرب
- بين حدود تُدار وذاكرة لا تُنسى.. رسائل المغرب الهادئة بشأن سبتة وسياسة النّفس الطّويل
- وزارة الداخلية تحدّد موعد تسليم إشعارات مكاتب التّصويت وتفتح منصّة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج









يواجه المغرب أزمة حادة في مادة الفحم بسبب التداعيات المباشرة للحرب الروسية-الأوكرانية، وبذلك فإن إنتاج و توليد الكهرباء في البلاد معرض لأخطار كثيرة وكبيرة، حيث تعتبر مادة الفحم من المواد الرئيسية في عملية إنتاج و توليد الكهرباء، والمغرب استورد سنة 2021 ما نسبته 59 بالمائة من حاجياته من مادة الفحم من روسيا. وبذلك فإن محطات إنتاج و توليد الكهرباء الست الموجودة في المغرب، خصوصا المحطة الرئيسية الموجودة بالجرف الأصفر، والتي تنتج أكثر من نصف الاستهلاك الوطني، معرضة جميعها إلى ارتدادات ستكون لها انعكاسات على تكلفة استهلاك الكهرباء في البلاد. وأكدت مصادر وثيقة لجريدة “العلم” أن أزمة الفحم بدأت في الاستفحال، ذلك أنه يمثل ما بين 60 إلى 70 بالمائة من المواد المعتمدة في إنتاج الكهرباء، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تسببت في ارتفاع مهول جدا في أسعار هذه المادة، حيث انتقلت من 75 دولارا للطن الواحد قبل بداية الحرب إلى 430 دولار للطن .